نحن نتثاءب جميعاً عندما نشعر بالملل أو التعب، وهذا أمر طبيعي تماماً. لكن، هل تعلم أن التثاؤب إذا زاد عن حده (أكثر من 3 مرات في 15 دقيقة دون سبب واضح) قد يكون صرخة استغاثة من جسمك؟
إليك 4 حالات صحية قد تختبئ خلف هذا العرض البسيط:
1. نوبة قلبية وشيكة
قد يبدو الأمر غريباً، لكن التثاؤب المفرط والمفاجئ قد يكون إنذاراً مبكراً لمشاكل في القلب.
السبب: يرتبط التثاؤب بتحفيز "العصب الحائر" (Vagus Nerve) الذي يمتد من الدماغ إلى القلب والمعدة. في بعض حالات النوبات القلبية أو نزيف ما حول القلب، يقوم الجسم بردة فعل لاإرادية عبر هذا العصب، مما يسبب تثاؤباً متكرراً.
2. السكتة الدماغية (الجلطة)
الأطباء لاحظوا أن الكثير من مرضى السكتة الدماغية يعانون من تثاؤب مفرط سواء قبل حدوث الجلطة مباشرة أو بعدها.
السبب: يعتقد العلماء أن التثاؤب في هذه الحالة هو محاولة يائسة من الجسم لـ "تبريد الدماغ" وتنظيم درجة حرارته المختلة بسبب الإصابة، أو نتيجة لنقص الأكسجين الواصل للمخ.
3. فشل الكبد
التثاؤب المستمر المصحوب بإرهاق شديد قد لا يكون سببه قلة النوم، بل الكبد.
السبب: في المراحل المتقدمة من أمراض الكبد، يعجز الجسم عن التخلص من السموم، مما يؤدي إلى حالة من الإعياء الشديد واضطراب في كيمياء الدماغ، يترجمها الجسم على شكل تثاؤب دائم.
4. التصلب المتعدد (MS)
أشارت دراسات إلى أن الأشخاص المصابين بمرض التصلب المتعدد قد يعانون من نوبات تثاؤب مفرطة.
السبب: يحدث ذلك نتيجة تضرر مناطق معينة في جذع الدماغ مسؤولة عن تنظيم هذه العملية، مما يجعل التثاؤب يحدث بشكل خارج عن السيطرة.
💡 رسالة لمتابعيك: لا داعي للذعر! التثاؤب في الغالب هو مجرد "نعاس". ولكن، إذا كان التثاؤب مفاجئاً، مفرطاً، وغير مبرر (لست متعباً ولست تشعر بالملل)، ومصحوباً بأعراض أخرى مثل ضيق التنفس أو الدوار، هنا يجب استشارة الطبيب فوراً.